عبد الصمد لفضالي

حقوق الإنسان هي مجموعة من الحقوق التي يملكها كل فرد بغض النظر عن جنسيته و دينه و لون بشرته و محل إقامته و عمله ، و غير ذلك من الحقوق التي لا يجوز المساس بها ، و الدفاع الحقوقي يكون في هذا الإطار الإنساني .
لكن عشنا إلى أن رأينا من يدافع عن حقوق الانسان وهم يتصفون بأرذل الأوصاف ، أقلها انعدام الشرف و ذماثة الأخلاق ، يتسللون إلى بعض فروع هيئات حقوقية من أجل الإستفزاز و الإنتقام المجاني و الضغط الذي لا يصيب إلا صدورهم الضيقة ، و ذلك من أجل استعراض عضلاتهم ” الحقوقية ” .
إن هذا الرهط من البشر يستغلون أبسط خلاف بين طرفين ليصبوا الزيت على النار حيث يناصرون طرفا على آخر ، لا لشيء ، إلا من أجل إرضاء عقد نفسية و ضغينة عشعشت في نفوسهم سنين طويلة – لا يتسع المجال للتطرق لهذا الموضوع الآن في هذا المقال – و لم يجدوا وسيلة لنفث سمومهم اتجاه المجتمع إلا بالتسلل لبعض الفروع الحقوقية .
لا أقصد فرعا حقوقيا بعينه و لا هيئة حقوقية معينة ، و لا أعمم لأن هناك حقوقيون شرفاء يصلحون و لا يفسدون و تنطبق عليهم صفات الحياد الذي هو أساس الدفاع عن حقوق الإنسان .
أما ” الرهوط ” فإنهم مستعدين لأي شيء ، من بيع شرفهم إلى القسم بأغلظ الايمان على شهادة الزور ، حيث إن الشهادة شرعا و قانونا تكون برأي العين و ليس بالمكالمات الهاتفية لنصرة الباطل ، لكن هذا ” النضال الخاوي ” أكل عليه الزمن و شرب و لا يعتبر إلا كتغريد خارج السرب .
المفروض في الحقوقيين أن يكونوا قدوة للمواطنين في نصرة الحق ، لكن هؤلاء الأراذل تنطبق عليهم ” شاهد ماشاف حاجة ”
و المضحك في هؤلاء التافهين ، أنهم يتبجحون بالعلمانية في حين أنهم لا يدركون منها إلا ” زبالتها ” كالإلحاد و الشذوذ الجنسي و يزيدون من عندهم حريات أخرى كالحرية في شهادة الزور .
فرحمة الله على حقوق الإنسان إن آلت إلى هؤلاء السفهاء.