أبو ريان/ زيدوح
علمت دمنات أونلاين من مصادر مؤكدة ، أن عناصر الدرك الملكي بمركز دار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح ، قد تمكنت مساء يوم أمس الخميس الذي يصادف 08 من مارس الجاري من وضع حد لنشاط شخص يدعى (ف.م) من مواليد 1974، سبق وان صدرت في حقه مذكرات بحث وطنية بتهمة الاتجار في المخدرات وترويج مسكر الماحيا.

وقالت ذات المصادر، أن عملية يوم أمس التي تمت بتنسيق مع القيادة الإقليمية ، قد أسفرت عن حجز حوالي 15 كيلو من الكيف و40 لتر من الماحيا ، كانت في طريقها إلى التسويق بالمنطقة وعن الإطاحة بشخص بسبب كمين محكم نصبته له عناصر الدرك الملكي بنفس المركز حيث لم يجد بدا من الاستسلام للأمر الواقع.
وتأتي عملية يوم أمس بعد حملات سابقة ، ضيّقت الخناق بشدة على كافة المتعاطين لهذا النوع من التجارة الذي يستغل أصحابه وعورة التضاريس وقلة الموارد البشرية بمراكز الدرك بالإقليم من اجل تسويق منتجاتهم السامة في أوساط الشباب وبمحيط المؤسسات التعليمية وفي باقي الجيوب الهامشية لبعض الدواوير .
وتكشف الكمية المحجوزة ليوم الخميس 08 مارس الجاري عن تراجع هذه المنتجات الخطيرة بسب المجهودات الجبارة التي بدلتها كافة المراكز بالإقليم وخاصة منها مركز دار ولد زيدوح وحد بوموسى وأولاد عياد وسوق السبت أولاد النمة التي أبت قيادتها إلا ان تتساهل مع كل من ثبت تورطه في تصنيع وتسويق هذه السموم، ولا أدل على ذلك عدد مصانع تقطير وصنع الماحيا التي تم تفكيكها و عشرات الأطنان من الشريحة المخمرة التي تم حجزها في ظرف قياسي رغم الاكراهات المتعددة التي غالبا ما تكون في غير صالح رجال الدرك الملكي.
وتبقى الإشارة إلى انه بقدر ما يثمن المواطنون هذه الحملات الصارمة ، بقدر ما يطالبون بمواصلة هذا المسلسل من التضحيات من أجل ضمان سلامة شباب المنطقة و الحفاظ على صحة عقولهم التي باتت عرضة لكل أنواع المخدرات والسموم .