حميد رزقي/ الفقيه بن صالح
صادق مجلس جهة بني ملال خنيفرة خلال دورته العادية التي انعقدت بعمالة الفقيه بن صالح يوم 05 مارس الجاري ، على عدد مهم من اتفاقيات شراكة تهم انجاز مشاريع تنموية في إطار المبادرة الوطنية وعلى اتفاقيات أخرى بين مجلس الجهة والجماعات الترابية وباقي الشركاء والمتدخلين في التنمية بالجهة.
وصادق مجلس الجهة خلال هذه الدورة – التي حضرها محمد دردوري والي الجهة وعامل إقليم أزيلال محمد العطفاوي وعامل إقليم الفقيه بن صالح محمد قرناشي ومحمد فطاح عامل إقليم خنيفرة والشدالي عبد اللطيف عامل إقليم خريبكة، وعدد من رؤساء المصالح -، (صادق) على اتفاقيات تجمع المجلس بعدد من الجماعات الترابية، تهمّ انجاز مشروع التطهير السائل لتغطية قناة الصرف الصحي المارة بمركز دار ولد زيدوح وبناء وتجهيز مركز صحي قروي من الدرجة الثانية بجماعة حد بوموسى (إقليم الفقيه بن صالح) بتكلفة مالية تبلغ مليون درهم ، وإنجاز مشروع التطهير السائل لتغطية قناة الصرف الصحي بمركز دار ولد زيدوح بمبلغ مالي يصل إلى مليوني درهم ، وإتمام بناء دار الشباب بمركز إمليل (إقليم أزيلال) بتكلفة إجمالية تصل إلى مليون و500 ألف درهم.
وفي إطار الشراكة والتعاون بين مجلس الجهة والمكتب الشريف للفوسفاط والمجلس الإقليمي ، تمت المصادقة على إنجاز مشروع كهربة 72 دوار في 32 جماعة ترابية وإنجاز أشغال توسيع الشبكة الكهربائية بجهة بني ملال-خنيفرة (برنامج تقليص الفوارق الترابية الاجتماعية) و على إحداث 14 مسبح بالجماعات الترابية لإقليم الفقيه بن صالح في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتكلفة مالية تبلغ 43 مليون درهم ، و اقتناء شاحنة مجهزة بصهريج لفائدة الجماعتين الترابيتين بني بتاو والرواشد (إقليم خريبكة) من أجل تزويد الدوارين النائيين بالماء الصالح للشرب بتكلفة مالية تبلغ 650 ألف درهم لكل شاحنة.
وهمت بعض الاتفاقيات الأخرى ،إلى جانب ذلك، إتمام بناء طريق السكان الرابطة بين طريق الفوسفاط والطريق الإقليمية 3514 بالمفاسيس (إقليم خريبكة) على طول 4 كلم ومائة متر بتكلفة إجمالية تبلغ 3 ملايين و600 ألف درهم من أجل فك العزلة على ساكنة الدواوير وتحسين ظروف عيش الساكنة والرفع من نسبة الربط بالشبكة الطرقية بالعالم القروي، و تجهيز دار الطالب قصبة الطرش (إقليم خريبكة) بكلفة مالية قدرها 200 ألف درهم ، واقتناء بعض التجهيزات الإضافية لفائدة دار الطالب والطالبة كطاية (إقليم بني ملال).
وصادق المجلس خلال دورته التي عرفت متابعة إعلامية مكثفة، على اتفاقيات شراكة سيتم بموجبها اقتناء سيارة إسعاف لفائدة الجماعة الترابية تاشرافت (إقليم خريبكة) بتكلفة مالية تبلغ 500 ألف درهم من أجل تحسين ولوج الساكنة المحلية إلى الخدمات الصحية الأساسية، وإحداث مركز صحي جماعـي مــع دار للولادة ووحدات لمستعجلات القرب والمختبـر والراديو بالقبـاب (الشطر الثاني) بتكلفة مالية تقدر بأزيد من 5 ملايين و541 ألف درهم ، وإتمام إنجاز الشطر الثاني من مشروع بناء مركز تصفية الدم بمدينة مريرت (إقليم خنيفرة)، والذي يتطلب إنجازه تكلفة مالية تبلغ مليوني درهم، وبناء وتجهيز سوق للقرب الدائم بالفقيه بن صالح بغلاف مالي يبلغ 3 ملايين و480 ألف درهم .
وعرفت دورة مارس ، التي وصفت بالمُهمة ، المصادقة في إطار شراكات على تأهيل مجموعة من المراكز الحضرية ، وبعض الأحياء ناقصة التجهيز، وتوسيع شبكة الربط بالماء والكهرباء والصرف الصحي، وإتمام عدد مهم من المسالك والطرق ، ودعم بعض الجمعيات الرياضية ( كرة القدم) وبناء دور للتلميذ ، وتنفيذ مخطط التنمية لمركز الجماعة الترابية أفورار وتاكلفت، وتأهيل مدينة دمنات التاريخية…الخ.
وشدد متدخلون خلال نفس الدورة، على ضرورة تخصيص دعم معقول لجمعية مرضى القصور الكلوي بسوق السبت ، ودعوا إلى تعميم هذه المراكز بأغلبية جماعات الإقليم، وطالبت جوهرة بوسجادة الرئيسة الشرفية للجمعية من كافة أعضاء المجلس التصويت لصالح مقترحها الرامي إلى إنقاذ عشرات المرضى بهذا الداء الفتاك، ونوهت بمجهوذات عامل إقليم الفقيه بن صالح ورئيس المجلس الإقليمي اللذان ساهما في إخراج هذا المركز إلى حيز الوجود.
وصادق مجلس جهة بني ملال خنيفرة ، بعد نقاش مستفيض، على دفتر التحملات النموذجي الخاص بدعم الاستثمار في السكن الجامعي ، وهي التجربة الأولى من نوعها على الصعيد الوطني والتي من شأنها أن تساهم في الحد من الهدر المدرسي خاصة في صفوف الفتيات اللواتي يجدن صعوبة كبيرة في إيجاد إيواء يتناسب ووضعيتهن الهشة.
وتميزت الدورة بانتخاب محمد أهنين ، أحد أبرز المستشارين بمجلس الجهة ، على رأس لجنة التنمية الاجتماعية والثقافية والتعليم والتكوين ،وبتدخلات عدد من المستشارات عضوات مجلس الجهة اللواتي أصبحن معادلة يصعب تجاوز مقترحاتهن ، وقد أبلين البلاء الحسن في الدورة ، حيث كان لهن الفضل، إلى جانب بعض المستشارين طبعا ، في رفع سقف الدعم المخصص لجمعية مركز القصور الكلوي بسوق السبت ،وفي التأكيد على ضرورة الالتفات إلى رياضة الجماهير بالفقيه بن صالح التي أنهكتها مشاكل التسيير والتدبير.
وتبقى الإشارة إلى ان مداخلات بعض المستشارين، قد طالبت من المجلس احترام مبدأ العدالة المجالية ، وأكدت على أن بعض الجماعات الترابية ظلت بعيدة عن اهتمامات مجلس الجهة ، وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية للمناطق المتضررة ودعت إلى إيلاء الأهمية للمشاريع الكبرى الكفيلة بتحقيق طفرة تنموية على صعيد الجهة ككل.