المراسل
بدعوة من الشبكة الفرنسية الاورو متوسطية التي تتكون من 41 هيئة مدنية فرنسية، ستشارك جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية “واولى ازيلال” في لقاء شباب البحر الابيض المتوسط الذي سينعقد بالعاصمة الجزائر ايام 12و13و14 ابريل 2018 حيث يشارك فيه شباب مدني يتم انتقائهم من 15 دولة وذلك تماشيا مع توصيات اللقاء السابق الذي نظم بالدار البيضاء بداية شهر ابريل 2017 و استمر لمدة 3 ايام حيث دعا انذاك السيد رولان بياش ، رئيس الشبكة الأورو متوسطية الفرنسية ، إلى تعزيز ثقة الشباب في المشاركة المواطنة ،و اعتبر السيد بياش خلال لقاء صحفي عقد قبيل افتتاح أشغال منتدى الشباب المتوسطي ، الذي احتضنته العاصمة الاقتصادية ايام 3و4و5 ابريل 2017 ، حول موضوع ” شباب المتوسط .. تقييم حالة الشباب في منطقة البحر المتوسط ” ، أنه بات من الضروري “إسماع الأصوات، و الانصات لتطلعات وأحلام فئة الشباب ،حملة الأمل من أجل عالم أكثر عدلا وإنسانية”.
و أكد السيد بياش أن هذا الحدث الذي يجمع حوالي 75 من الشباب و الفاعلين في حقل الشبيبة من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، يشكل فرصة سانحة لتبادل وجهات النظر حول الفرص والعوائق وأهم التحديات التي تواجه الشباب، وأبرز السيد بياش انه سيتم بالمناسبة تسليط الضوء حول اشكالية تهميش الشباب من خلال التطرق للمواضيع ،التي ستعالج خلال ورشات العمل التفاعلية ، وأضاف في السياق ذاته ان هذا المنتدى يهدف الى بناء علاقات بناءة و مستدامة من شأنها خلق شبكة للفاعلين المواطنين.

من جهتها ،تطرقت السيدة المسفر ، منسقة برنامج شبكة الشباب المتوسطي ( نيث ميد يوث ) الذي تدعمه منظمة الامم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة و الممول من قبل الاتحاد الاوربي ، الى أهمية هذا البرنامج الهادف الى تعزيز قدرات الشباب، وتشجيع انخراطهم ضمن الشبكات و تحفيزهم على المشاركة في الحوار مع مختلف الفاعلين ، و أوضحت السيدة المسفر أن برنامج ( نيث ميد يوث ) يروم تشجيع حرية التعبير لدى الشباب، و تمثيليتهم ، و الحضور في وسائل الإعلام و تعزيز مهاراتهم.

و في تصريح لرئيس جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية قال : ان هذا اللقاء فرصة لتوسيع شبكة الجمعية و خلق شراكات قوية من شئنها تعزيز التنمية و تقوية اليات المرافعة على الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية للساكنة و الشباب ، و باعتبارنا الجمعية الوحيدة التي تمثل المغرب على المستوى القروي من اصل 05 هيئات مدنية اخرى فإننا سنقدم تجربتنا و سنطرح اهم الاشكالات التي تعترضنا في تحقيق اهدافنا، و هي فرصة كذلك لتبادل التجارب و الافكار مع مختلف الشباب المشاركين من الدول الاخرى من خلال الورشات التفاعلية المرتقبة حسب برنامج المنتدى، كما انها فرصة سانحة لنا للبحث عن داعمين لمشاريع تنموية مستدامة، خصوص ان المنتدى يشرف عليه الاتحاد الاوروبي و وزارة الخارجية الفرنسية و منظمة اليونيسكو و شبكة الشباب المتوسطي بالإضافة الى هيئات مدنية فرنسية اعضاء بالشبكة الاورو متوسطية.